السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
179
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
البَيْتُ الحَرَام أولًا - التعريف يطلق البيت الحرام على الكعبة « 1 » ، وسمّى الله تعالى الكعبة البيت الحرام في مثل قوله تعالى : « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ » « 2 » ، ويقال للكعبة بيت الله إعظاماً لها وتشريفاً ، وهو ينصرف إلى البيت الحرام ، وهو أوّل بيت وضع للعبادة « 3 » ، قال الله تعالى : « إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ » « 4 » . وهو بيت الله المعظّم المشرَّف كما قال تعالى : « أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ » « 5 » ، ويطلق على المسجد الحرام وعلى حرم مكة وما حولها إلى الاعلام المعروفة « 6 » . وروي أنّه سمّي البيت الحرام ؛ لأنّه حُرِّمَ على المشركين أن يدخلوه ، وسمّي الكعبة لأنّها وسط الدنيا ولأنّها مربعة « 7 » ، لأنّها بحذاء البيت المعمور وهو مربع « 8 » ، هذا ممّا يقع في تعريفه ، وأمّا ما يدور حول أحكامه فيرجع فيه إلى محلّه . ( انظر : كعبة ، المسجد الحرام ) بَيْتُ الخَلَاء ( انظر : تخلّي )
--> ( 1 ) العين 1 : 207 . الصحاح 1 : 231 . لسان العرب 12 : 107 - 108 . القاموس الفقهي ( أو جيب ) : 319 . ( 2 ) المائدة : 97 . ( 3 ) الأمثل 2 : 602 . ( 4 ) آل عمران : 96 . ( 5 ) البقرة : 125 . ( 6 ) تفسير القرطبي 8 : 4 . 10 : 137 . ( 7 ) الفقيه 2 : 124 ، ح 539 . المصنف ( ابن أبي شيبة ) 4 : 550 . ( 8 ) علل الشرائع 2 : 398 . القواعد والفوائد 2 : 119 . تفسير مجمع البيان 1 : 379 . التبيان ( الطوسي ) 2 : 535 . جواهر الكلام 17 : 100 . مختلف الشيعة 8 : 199 . زبدة البيان : 284 . تفسير القرطبي 4 : 137 ، 8 : 104 . دستور العلماء 2 : 30 ، 31 . أعلام المساجد ( الزركسي ) : 58 ، 59 . الأحكام السلطانية ( المارودي ) : 157 . فتح القدير 6 : 417 ، ط السلفية . صحيح مسلم 1 : 370 ، ط الحلبي .